الإسلام > فتاوى > علم > تكون نتيجته أسوأ من بقاء هذا المنكر، ولكن يجب عليك أن تبلغ من يملك ت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج- الذي أرى أن هذه من نعمة الله سبحانه وتعاللاى على العباد..
أن جعلهم يختلفون في الطريق أو الوسيلة في الدعوة إلى الله.
فهذا رجل واعظ أعطاه الله سبحانه وتعالى بياناً وقدرة على الكلام وتأثيراً..
فهذا يعتبر الوعظ أحسن بالنسبه له..
وهذا آخر أعطاه الله تعالى لينا ورفقاً ولطفاً يدخل به إلى قلوب الناس،
ومثل هذا الداعية صاحب أسلوب أفضل من الأول،
ولاسيما إذا كان لا يحسن الحديث لأن بعض الدعاة يملك العلم،
لكنه لا يحسن مخاطبة الآخرين.
إن فضل الله سبحانه وتعالى مُوزع بين عبادت وهو قد رفع بعضهم فوق بعض درجات..
فالذي أراه أن على الإنسان أن يستعمل الأسلوب الذي يعتقد أن أنفع وأجدى وأنه به أقوم ولا يدخل نفسه في أمر يعجز عنه بل عليهخ أن يكون واثقاً من نفسه مستعيناً بالله - عز وجل - حتى إذا وردت عليه الآيرادات تخلص منها.
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.