الإسلام > فتاوى > علم > س - أنا شاب أبلغ من العمر ١٨ عاما أؤدي الصلاة وأعمل لنيل رضا والدي و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قال أبوك} فلا يحل لك أن تقاطع أمك هذه المقاطعة بل صلها وزرها ولك في هذه الحال أن تداري والدك بحيث لا يعلم بزيارتك لأمك ومواصلتك إياها وبرك بها فتكون بذلك قائماً بحق الأم متلافياً غضب والدك.
الشيخ ابن عثيمين
* * * *
[الواجب الاجتهاد في بر الوالدين]
س - لي صديقة تقول أن والدتها سريعة الغضب وأنها كثيرة الدعاء عليها وعلى إخوتها وخاصة عند إيقاظهم من النوم وأحياناً تدعو عليها في أوقات مستجابة،
وهي تحاول البر بوالدتها،
إلا أن معاملة أمها القاسية تجعلها أحياناً تعق والدتها.
فهل البنت آثمة مع أن الأم تعرضها لعقها وهل دعاء الأم مستجاب إذا دعت على أولادها وحتى بدون سبب،
أرجو إفادتي جزاكم الله خيراً؟
ج- الواجب على الأولاد - ذكوراً كانوا أو إناثاً - البر بوالديهم والاجتهاد في عدم إغضابهما
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.