الإسلام > فتاوى > علم > سبق وأن نشرنا في نافذتنا استشارة بعنوان: (مشاكل تربوية تواجه المعلم)…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشافية على هذا التعقيب وبيان الصواب في هذه المسألة بالأدلة القوية.
الأخ الحبيب: السلام عليكم.
وبعد:
كان من المؤمل أن نرجع في حل مشاكلنا ومنها التربوية إلى رأي الإسلام قرآنا وسنة واجتهاد العلماء في إطارهما،
والفكر التربوي الغربي وبشهادة أربابها أنها علوم فاشلة،
فشلت في بناء الشخصية السوية،
ومن هذه النظريات الفاشلة ما قاله (جيلفورد) الذي يخلط فيها بين القدرات والمحتوى في معرض تعريفه للذكاء،
وادعى الذكاء المتعدد وهي نظرية أصبحت في مزبلة الفكر،
وهذه إحدى سمات العلوم الإنسانية التي ترى النسبية في كل شيء حتى النظرية والأخلاق والدين،
فتعدد القدرات نظرية قرآنية،
"ورفعنا بعضكم فوق ...
" ،
وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم-: "كل ميسر لما خلق له" ،
أما مشاكل العلم والتعليم هو الأخذ بالنظريات الحديثة،
والقوانين،
فهنالك المشاغل والعلائق الشاغلة الملهية،
ومع ذلك نسمح للطالب أن يهذرم بما يشاء،
والحسن يقول: (كنا نتعلم حسن الاستماع قبل حسن الكلام) ،
وكذلك قول ابن عباس - رضي الله عنهما- الشاهد في أنه يجب الرجوع إلى فكرنا في الحل المقترح.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.