الإسلام > فتاوى > علم > مما ابتلي به المسلمون اليوم ما ورد إليهم من الملل المختلفة ذات عقائد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا تجوز إقامة الأعياد البدعية ولا الاحتفال بها،
ولا مشاركة أهلها وتهنئتهم بمناسبتها؛
لأن هذا من التعاون على الإثم والعدوان،
وقد ذكر الله أن من صفات عباد الرحمن أنهم
{لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ}
أي: لا يحضرون أعياد الكفار،
كما جاء في تفسير هذه الآية الكريمة،
سواء سميت أعيادا أو أياما أو مناسبات،
فالأسماء لا تغير الحقائق: وليس للمسلمين إلا عيدان كريمان: عيد الفطر وعيد الأضحى.
فالواجب ترك هذه البدع والأعياد الجاهلية،
ومنها: اليوم العالمي للمعلم.
وفق الله الجميع للعمل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وترك البدع والمحدثات.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.