ما موقفنا عند اختلاف العلماء

الإسلام > فتاوى > علم > ما موقفنا عند اختلاف العلماء

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما موقفنا عند اختلاف العلماء»

من كان مؤهلا بالعلم الشرعي وعلى دراية بطرق الاستنباط والترجيح من الكتاب والسنة وما يلزم لذلك فلا يلتزم بمذهب معين،
بل يأخذ ما قام عليه الدليل،
وأما العاجز عن معرفة الحكم بدليله،
أو تتشابه عليه الأدلة،
أو يتعسر عليه الترجيح،
أو ضاق عليه الوقت فلا يتسع لذلك فإنه يسأل من عرف بالعلم والتقوى والدراية والخبرة في الفتوى كما قال تعالى:

{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}

،
ويعمل بما يفتيه به،
أو يقرأ ما يعتمده أهل بلاده من كتب أحد المذاهب الأربعة المشهورة ويأخذ به ويدرسه ويفتي به ما لم يكن في شيء منه شذوذ مخالف للكتاب والسنة .

📖
مصدر الفتوى المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
ص 42 · س: لدينا امرأة تسمى ب: الغائبة، فإذا كان سبب تسميتها بهذا الاسم ادعاؤها علم الغيب فما الحكم؟

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما موقفنا عند اختلاف العلماء»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله