إذا دخل الإنسان المسجد وصلى تحية المسجد، وعلى يمينه أو يساره رجل يقرأ القرآن، هل يسلم عليه أو يتركه؛ لأنه إن سلم عليه خشي المسلم أن يضيع على القارئ حضور قلبه للقراءة ويأثم المسلم، وإن تركه لم يسلم ربما يكون في قلبه حزازة لماذا لم يسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أفشوا السلام بينكم » كما في الحديث، وربما أن القارئ لا يعلم أنه ما ترك السلام إلا خشية أن يضيع عليه حضور قلبه. فأيهما أفضل يسلم أو يتركه ويسلم إذا أقيمت الصلاة؟ جزاكم الله خيري الدنيا والآخرة وأمد في عمركم آمين

الإسلام > فتاوى > قران > إذا دخل الإنسان المسجد وصلى تحية المسجد، وعلى يمينه أو يساره رجل يقر…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا دخل الإنسان المسجد وصلى تحية المسجد، وعلى يمين…»

السنة أن يسلم عليه؛
لما جاء في الأحاديث الصحيحة من مشروعية السلام والمصافحة عند اللقاء.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … نائب الرئيس … الرئيس

عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · المجلد الثالث (التفسير وعلوم القرآن والسنة)، ص 83 · التفسير وعلوم القرآن والسنة > السلام على من يقرأ القرآن في المسجد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا دخل الإنسان المسجد وصلى تحية المسجد، وعلى يمين…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.6 / 29.5
الإضاءة 52%
البدر بعد 7 يوم
اللهم صل على محمد