الإسلام > فتاوى > قران > أرجو تفسير الآيتين ١٠، ١١ من سورة الدخان
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الآيتان هما قوله تعالى
{فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين. يغشى الناس هذا عذاب أليم}
.
الدخان هنا فيه ثلاثة أقوال:
الأول: أنه من علامات الساعة،
ولم يجىء بعد،
وفى صحيح مسلم أن النبى صلى الله عليه وسلم " ذكر من علامات الساعة الدخان.
وهذا الدخان يمكث أربعين يوما،
أما المؤمن فيصيبه منه شبه الزكام،
وأما الكافر فيكون بمنزلة السكران،
يخرج الدخان من فمه ومنخره وعينيه وأذنيه ودبره " .
والقول الثانى: أنه ما أصاب قريشا من الجوع بسبب دعاء النبى صلى الله عليه وسلم،
حتى كان الرجل يرى السماء والأرض دخانا.
ذكره البخارى ومسلم.
والقول الثالث: أنه يوم فتح مكة،
لما حجبت الغبرة السماء.
وكتب التفسير فيها توضيح لذلك فيرجع إليها من أراد
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.