الإسلام > فتاوى > قران > أريد أن أسأل عن آخر سورة الكهف عندما فسر الخضر لسيدنا موسى - عليه ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قول الخضر في الأولى: "فأردت" دلالة على أن ذلك ليس بإذن مباشر من الله -عز وجل،
وإنما هو باجتهاده.
والثانية: "فأردنا" إما أن يكون الكلام من الله -عز وجل- وهو الأقرب،
وإما من الخضر وانكشف له عن حال هذا الغلام بواسطة بعض الملائكة،
فعبر عن نفسه وعن الملك،
وإما أن ذلك منه على سبيل التواضع،
قال الأخير ابن عاشور أحد المفسرين المعاصرين.
وأما الثالث: فهي إسناد الإرادة إلى الله -عز وجل- مباشرة فلا إشكال فيه؛
لأن ذلك بأمره ووحيه -عز وجل-.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.