الإسلام > فتاوى > قران > الأخ: خ. ع. د. من الأحساء، يقول: أسأل عن حكم الصلاة خلف إمام عليه أخ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأفضل أن يتقدم بالناس أقرؤهم،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله » يعني: أجودهم قراءة،
هذا هو السنة،
هذا هو المشروع،
لكن إذا كان لحنه خفيفا صحت صلاته،
إذا كان لحنه لا يغير المعنى صحت صلاته،
مثل إذا قرأ: الحمد لله رب العالمين.
أو: الحمد لله رب العالمين.
أو: الرحمن الرحيم.
أو: مالك يوم الدين.
ما يضر هذا،
ما يغير المعنى،
أما إذا كان يغير المعنى مثل: إياك نعبد.
أو: صراط الذين أنعمت.
أو: أنعمت عليهم.
هذا لا يجوز،
لا يؤم الناس.
أما إذا كان لحنا خفيفا ما يغير المعنى مثل الحمد لله رب العالمين و: الحمد لله رب العالمين.
أو: الرحمن الرحيم أو: (الرحمن الرحيم) . هذا لا يضر،
لكن الأفضل أن يختاروا من هو أجود،
أهل المسجد
يقدمون من هو أجود في القراءة؛
لقوله صلى الله عليه وسلم: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله » وهكذا المسؤول عن الإمامة يقدم في الإمامة من هو أقرأ.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.