الأخت ع. م. أبو سعيد من الدار البيضاء في المغرب تقول في رسالتها: هل هناك فرق في الأجر بين قراءة القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب، وإذا قرأت القرآن في المصحف فهل تكفي القراءة بالعينين أم لا بد من تحريك الشفتين، وهل يكفي تحريك الشفتين أم لا بد من إخراج الصوت، نرجو التفصيل يا سماحة الشيخ

الإسلام > فتاوى > قران > الأخت ع. م. أبو سعيد من الدار البيضاء في المغرب تقول في رسالتها: هل …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الأخت ع. م. أبو سعيد من الدار البيضاء في المغرب تق…»

لا أعلم دليلا يفرق بين القراءة في المصحف أو القراءة عن ظهر قلب،
وإنما المشروع التدبر وإحضار القلب،
سواء قرأ من المصحف أو عن ظهر قلب،
وإنما تكون قراءة إذا سمعها.
. ولا يكفي نظر العينين ولا استحضار القراءة من غير تلفظ.
. والسنة للقارئ أن يتلفظ ويتدبر،
كما قال الله عز وجل:

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}

وقال عز وجل:

{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}

وإذا كانت القراءة عن ظهر قلب أخشع لقلبه وأقرب إلى تدبر القرآن،
فهي أفضل،
وإن كانت القراءة من المصحف أخشع لقلبه،
وأكمل في تدبره كانت أفضل.
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الرابع والعشرون، ص 352 · كتاب التفسير > فضل قراءة القرآن بتدبر

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الأخت ع. م. أبو سعيد من الدار البيضاء في المغرب تق…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.7 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده