الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، على ما ورد إلى سماحة المفتي العام، من معالي مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم وتاريخ ١٨\ ١\١٤١٧ه، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم وتاريخ ٢٩\ ١\١٤١٧ه وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه: (أرفق لسماحتكم بهذا ما كتبه إلي الأخ النعمان بن عبد الله زبير بشأن قراءة برواية ورش سمعها من أحد الأئمة بمسجد الجامعة، وقد أسند إلى سماحتكم في تعليقكم على بعض القراءات قولكم: (أما في المحاضرات والصلوات والجماعات الناس، فلا ينبغي أن يقرأ القارئ أو الإمام إلا برواية حفص فقط، ففي التعليم وحلقات القرآن وغيرها الكفاية في تعلم هذا الفن) . وقد أحلت الموضوع إلى فضيلة عميد شؤون الطلاب الدكتور\ عوض بن أحمد سلطان الشهري، وبرفقه ما كتبه فضيلته في ذلك. آمل من سماحتكم التكرم بالاطلاع على ذلك، والتوجيه بما يراه سماحتكم في الموضوع)

الإسلام > فتاوى > قران > الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد: فقد اطلعت ا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،…»

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بما يلي:

ليس لإمام المسجد أو القارئ أن يقرأ القرآن الكريم في الصلاة وفي مجامع الناس إلا بالقراءة المعروفة المشهورة في البلد الذي هو فيه،
وسواء كانت قراءة أهل ذلك البلد لحفص أو ورش أو قالون أو غيرها من القراءات المتواترة،
وذلك دفعا للتشويش وإثارة البلبلة عند العامة،
أما إذا قرأ الإنسان لنفسه أو في حلقات التعليم ونحوها بقراءة أخرى لأجل التعليم - فهذا حسن وفيه الكفاية في تعلم هذا العلم وتعليمه.

وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس

بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز

👤
مصدر الفتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من «فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الثانية» · رقم الفتوى: ١٨٦٨٩ · المجلد الثالث (التفسير وعلوم القرآن والسنة)، ص 92 · التفسير وعلوم القرآن والسنة > القراءة بغير الرواية المشهورة من الإمام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله