الإسلام > فتاوى > قران > أما السعداء: فهم الذين ثقلت موازين حسناتهم فرجحت بسيئاتهم ففازوا برض…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ويل: كلمة عذاب وتأديب ووعيد شديد،
وقيل: إنه واد في جهنم للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون،
أي: الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها،
بأن يصلي الفجر بعدما تطلع الشمس،
ويصلي الظهر في وقت العصر،
والعصر في وقت المغرب،
وهكذا.
فالذي يخرج الصلاة عن وقتها هذا يعتبر ساهيًا عنها،
ومضيعًا لها كما في الآية الأخرى:
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}
[مريم: ٥٩] ،
فإضاعة الصلاة والسهو عنها،
اللذين ورد الوعيد عليهما في هاتين الآيتين،
هو إخراجها عن وقتها من غير عذر شرعي؛
لأن الله تعالى يقول:
{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}
[النساء: ١٠٣] ،
أي: مشروطة في أوقاتها،
لا يجوز إخراجها عنها من غير عذر شرعي.
وقوله تعالى:
{الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ}
: يعني يراءون الناس بأعمالهم،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.