الإسلام > فتاوى > قران > بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أيها الأحب…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس بين الآية والحديث اختلاف؛
لأنه ليس في الآية أن من آمن بعيسى يقبل إيمانه وينفعه،
وغاية ما تفيده: أنه لا أحد من أهل الكتاب إلاّ ينكشف له الحق في أمر عيسى،
وأنه عبد الله ورسوله فيؤمن به،
وذلك عند موته أي موت الرجل الكتابي وحضور أجله،
ومعلوم أن مثل هذه الحال وهي حال حضور الأجل ورؤية الموت حال لا تقبل فيها توبة ولا ينفع فيها إيمان،
وهذا المعنى مؤتلف مع الحديث المذكور،
الذي يفيد أيضاً أن ذلك الوقت وقت لا ينفع فيه أحداً إيمانُه إن لم يكن آمن من قبل،
وفي معنى الآية والحديث بحث طويل -في هذه المسألة،
ومسائل أخرى- ليس هذا محله.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.