الإسلام > فتاوى > قران > تفسير قوله تعالى: (أئذا متنا وكنا تراباً) قال تعالى: {أَئِذَا مِتْنَ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
!
ثم قال:
{أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً}
ولهذا يحسن عند التلاوة أن تقف على قوله:
{أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً}
لأن قوله:
{ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ}
جملة استئنافية،
لا علاقة لها من حيث الإعراب بما قبلها.
(أئذا) الاستفهام هنا بمعنى الإنكار والتكذيب،
كأنهم يقولون: لا يمكن أن نرجع ونبعث بعد أن كنا تراباً وعظاماً!
ولكن بيَّن الله عز وجل أنه قادر على ذلك،
فلما قالوا:
{ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ}
ومرادهم بالبُعْد هنا: الاستحالة،
هم يرون أن ذلك مستحيل،
وربما تلطف بعضهم وقال:
{ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ}
فهم تارة ينكرون إنكاراً مطلقاً ويقولون: هذا محال!
وتارة يقولون: هذا بعيد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.