الإسلام > فتاوى > قران > ما رأيت من اختلاف واسع بين المنتسبين إلى الإسلام، فظننت أنه لو كان ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
على هذا من جانبين:
أولهما: أن الاختلاف بين البشر سنة باقية،
هي من لوازم وجودهم واجتماعهم،
وهي قدر الله السابق،
وله في ذلك الحكمة البالغة،
والمشيئة النافذة،
وهو تعالى يعلم أن هذا الاختلاف سيقع من الناس،
ولو شاء لم يكن ذلك،
وإنما أراد عز وجل ذلك؛
ليعلم بهذا من يطيعه ممن يعصيه،
ويبتلي عباده لينظر من يعظم أمره ممن يتعداه،
ولهذا خلق الإنس والجن،
وأوجد الجنة والنار،
وأرسل الرسل،
وأنزل الكتب.
ولو طردنا هذا الذي تقول في مسألة اختلاف المسلمين،
لجاز لنا أن نسأل: لم قدر الله اختلاف الناس أصلا،
بين مؤمن وكافر،
وبر وفاجر؟
ومتى أجبتَ عن هذا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.