الإسلام > فتاوى > قران > قال تعالى: {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى} [النجم:٤٣] هل المراد …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا نظرنا إلى ظاهر اللفظ قلنا: الضحك الحقيقي،
والضحك الحقيقي لا ينشأ إلا عن سرور،
(وأبكى) البكاء الحقيقي،
والبكاء لا يحصل إلا عن حزن،
فالله تعالى أضحك في الدنيا وأبكى،
وأضحك في الآخرة وأبكى.
الكفار في الدنيا الآن يضحكون على المسلمين والمؤمنين:
{إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ}
[المطففين:٢٩] لكن هذا ضحك سيعقبه بكاء في يوم القيامة:
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ}
[المطففين:٣٤] فالذي أضحك في الدنيا وأبكى،
والذي أضحك في الآخرة وأبكى هو الله عز وجل.
إذاً: هو مقدر ما يكون به الضحك،
ومقدر ما يكون به البكاء،
وأتى بالأمرين وهما متقابلان ليعلم بذلك أن الله سبحانه وتعالى على كل شيءٍ قدير،
وهو القادر على خلق الضدين.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.