كثر في الآونة الأخيرة عدد من المقرئين، والذين يتلون القرآن بطريقة بكائية (تشبه البكاء) ، مما يفقد التلاوة حلاوتها، وتتحول إلى ما يشبه العويل، فما رأيكم في ذلك؟ وجزاكم الله كل خيراً

الإسلام > فتاوى > قران > كثر في الآونة الأخيرة عدد من المقرئين، والذين يتلون القرآن بطريقة بك…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كثر في الآونة الأخيرة عدد من المقرئين، والذين يتلو…»

الحمد لله،
تلاوة القرآن من أفضل القربات؛
بل هي أفضل القربات المطلقة،
ولتلاوة القرآن آداب منها الترتيل كما قال تعالى: "ورتل القرآن ترتيلا" [المزمل: ٤] . لكن بغير إفراط،
فليس من الترتيل المشروع التقعر في تلاوة القرآن،
وهو ما يسمى بالتجويد الذي فيه تشديد وتكلف،
فإنه ينبغي أن تكون القراءة قراءةً سهلة ليس فيها تكلف،
ومما يتأكد على تالي القرآن أن يتدبر ما يقرأ،
ويكون اهتمامه بفهم معاني القرآن،
ومما يستحب له أن يحسن صوته؛
بل ينبغي له ويتأكد عليه أن يحسِّن صوته بالقرآن دون تكلف،
لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" رواه البخاري (٧٥٢٧) ،
ومسلم ،
من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه-،
وأما من يخترع طريقة تخرج التلاوة عن حد الاعتدال كتصنع البكاء،
وتكييف القراءة على هذا الوجه- كما جاء في

👤
مصدر الفتوى عبد الرحمن بن ناصر البراك
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 221 · القرآن الكريم وعلومه > مسائل متفرقة > التباكي أثناء التلاوة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كثر في الآونة الأخيرة عدد من المقرئين، والذين يتلو…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
الله أكبر