الإسلام > فتاوى > لباس > هل النفخات في الصور ثلاث أم اثنتان
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الصواب أنها اثنتان،
هذا هو المحفوظ كما جاء في القرآن الكريم وفي الأحاديث الصحيحة،
نفخة الفزع وهي نفخة الصعق والموت،
والثانية: نفخة البعث.
فالأولى يقال لها: نفخة الفزع،
ويقال لها: نفخة الصعق،
ويقال لها: نفخة الموت،
تسمى بأسماء،
وهي المذكورة في قوله جل وعلا:
{فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ}
وهي المذكورة في قوله جل وعلا:
{وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ}
وقال آخرون: إنها ثلاث: نفخة الفزع يفزع الناس ولا يموتون،
ثم نفخة الصعق والموت،
ثم نفخة البعث.
وجاء هذا في حديث الصور من حديث إسماعيل بن رافع الأنصاري ولكنه ضعيف،
والصواب أنها نفختان: نفخة الفزع يمدها إسرافيل،
يمدها طويلا.
فأول ما يسمعها
الناس،
كل منهم يصغي ليتا ويرفع ليتا،
يعني يصغي عنقه هكذا وهكذا يستمع،
ثم لا يزال إسرافيل يمدها حتى ترتفع،
وحتى يصعق الناس فيموتون.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.