الإسلام > فتاوى > لباس > سمعت من أحد طلاب العلم أن رمي الآيات أو الأحاديث على الأرض أو تلطيخه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
تعريض المكتوب الذي فيه آيات وأحاديث ونحوها للإهانة والابتذال أمر لا يجوز شرعاً فإن كان بقصد وتعمّد لإهانة هذه الآيات التي هي كلام رب العالمين،
أو الأحاديث التي هي من كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ففاعل ذلك كافر،
أما من لم يرفعها مع قدرته على ذلك فهو آثم،
ولكنه لا يصل إلى درجة الفاعل،
وصورة الكعبة ليست مثل آيات القرآن وأحاديث الرسول وأسماء الله،
وصفاته،
لكن من تعمّد إهانتها باعتبارها قبلة المسلمين وهو يعلم ذلك،
وليست له شبهة،
فقد يصل به فعله هذا إلى الكفر.
وعلى كل حال فإن البلوى قد عمّت بما يلقى من المطبوعات التي تحمل مالا يجوز امتهانه في الطرقات،
وفي بعض أوجه الاستعمال،
والواجب على المسلم أن يحترز ويحتاط لهذا الأمر على قدر استطاعته،
كما أنه يجب عليه عدم المجازفة بإطلاق ألفاظ الكفر والفسق ونحوها،
بل عليه أن يتثبت ويسأل أهل العلم،
وبالله التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.