الإسلام > فتاوى > معاملات > إذا كنت صاحب شركة وأريد أن أقترض من البنك الإسلامي في بلدي، وليس لدي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
وبعد:
الاقتراح الأول: إذا أذن صاحبك في إعطائك أرضه لترهنها فإنه يصح على سبيل القرض،
وعلى ذلك فلا يجوز أن يأخذ عوضاً عن هذا القرض أجراً؛
لأنه ربا.
وأما أن يقول: إن هذا مقابل إجارة الأرض فإنه لا يصح،
لأن مقتضى الرهن أن يمكن الاستيفاء منه،
وملك الغير لا يمكن استيفاؤه؛
لأنه غير مالك له إلا إذا أذن،
ومعنى إذنه القرض أو الهبة،
وعلى ذلك فلا مجال لأخذ العوض عنها.
الاقتراح الثاني: أن يدخل صاحب الأرض شريكاً مع صاحب الشركة بماله،
ويكون العقد عقد شركة مضاربة،
وهذا جائز،
وتترتب على هذا العقد آثاره من حيث إنه غير مضمون رأس المال والربح،
وإنما هو قابل للربح والخسارة.
والله الموفق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.