أستثمر جزءاً من أموالي في شهادات استثمار أحد البنوك التجارية ببلدي، فهل هذا حلال أم حرام؟ وهل استعمال الفيزا حلال أم حرام؟ وهل استثمار الأموال في شراء وبيع الأسهم الخاصة بالشركات مثل شركات الهاتف المحمول حلال أم حرام؟ وإذا كانت شهادات الاستثمار حرام فأرجو إفادتي بما يمكن عمله، وأي البنوك أستطيع التعامل معها؟ مع العلم أني لا أجد من أتاجر معهم، أو أستأمنهم على أموالي

الإسلام > فتاوى > معاملات > أستثمر جزءاً من أموالي في شهادات استثمار أحد البنوك التجارية ببلدي، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أستثمر جزءاً من أموالي في شهادات استثمار أحد البنو…»

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:

شهادات البنوك التجارية من الربا المحرم شرعاً،
فيجب تجنبها وعدم التعامل بها.
وما سبق أن حصلت عليه منها فهو معفو عنه إن شاء الله؛
لعموم قوله تعالى: "فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله" [البقرة:٢٧٥] . وهذا العفو مشروط بالثبات على التوبة،
وعدم العودة للتعامل بالربا.
ويفضل التصدق بما يتيسر لك،
لكن ليس هناك كفارة خاصة فيما أعلم عدا التوبة والانتهاء عن الربا.

إذا كان استعمال الفيزا للشراء بالدين ودفع رسوم على التأخير فهذا ربا،
ولا يجوز استعمال البطاقة فيه.
أما إذا كان السداد يتم فوراً دون أي رسوم أو فوائد تأخيرية فلا حرج إن شاء الله.

لا حرج من المتاجرة في أسهم الشركات التي تقدم منتجات وخدمات مشروعة تنفع المسلمين،
إذا سلمت من المحرمات والمحاذير الشرعية.

يمكنك التعامل مع البنوك الإسلامية؛
لأنها تجتهد في اجتناب الربا والمحرمات الشرعية.
وسيقدمون لك النصح -إن شاء الله- في مجالات الاستثمار المفيدة.
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.

👤
مصدر الفتوى د. سامي بن إبراهيم السويلم
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 230 · المعاملات > الربا والقرض > شهادات الاستثمار

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أستثمر جزءاً من أموالي في شهادات استثمار أحد البنو…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله