الإسلام > فتاوى > معاملات > اشتريت منزلاً تم تسديد ثمنه على دفعتين، الدفعة الأولى نقداً، والثاني…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
فحكم الشرع هو أن المسلمين على شروطهم،
فالمال الذي دفعته لك أختك وأعطتك إياه لا بد أنك فهمت منه شيئاً وهي أيضاً فهمته،
ووقع في نفسيكما هل هو هدية من أختك أم أنه قرض أم أنه مشاركة؟
فإذا كان هذا هدية من أختك فلا شيء لها في البيت،
وإن كان قرضاً فعليك أن ترد لها المال الذي أعطتك إياه،
وإذا كان مشاركة من أختك معك فإنها تكون شريكة لك في هذا البيت بنسبة المال الذي دفعته،
وأنتما أدرى بما بينكما فاتقيا الله وتحاسبا في هذه الدنيا قبل أن تُحاسبا في الآخرة،
وكل إنسان يعرف ما بينه وبين صاحبه،
فأنت تعرف ما تريد أختك،
وأختك تعرف ما تريد أنت أيضاً،
فعليكما أن تتقيا الله وأنتما إخوان،
وبينكما رحم،
وبينكما مودة،
وبينكما صلة،
فلا تختلفا في حطام الدنيا وأنتما بدأتما حياتكما بمحبة ومودة،
فاستمرا على ما أنتما عليه من الثقة فيما بينكما،
وتصافيا فيما بينكما،
واصطلحا،
فإن لم يظهر لكما فيما بينكما أن هذا قصد به قرض أو مشاركة أو نحو ذلك،
فعليكما أن تصطلحا فيما بينكما؛
والصلح خير،
ويحلل كل منكما الآخر،
الأخت تحلل أخاها،
والأخ يحلل أخته،
وتتفقا على شيء تصطلحان به فيما بينكما.
هذا فيما يظهر لي هو الأولى والأسلم لذمة كل منكما،
والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.