الإسلام > فتاوى > معاملات > أعاني من والدتي منذ عشر سنوات من أول يوم في زواجي فهي تريد أن تتدخل …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أخي الكريم اشكر لك ثقتك أسال الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد وان يرينا جميعا الحق حقا ويرزقنا اتباعه والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والايجعله ملتبسا علينا فنظل
أما بالنسبة لاستشارتك فتعليقي عليها من وجوه..
أولاً - لست بحاجة أخي الكريم لا ذكرك بحق الوالدين عموماً..
والأم خصوصاً وهو حق عظيم قرنه الله تعالى بحقه حيث قال: [وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا * إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا] .
ثانياً - تذكر يا عزيزي دائما هذه الحقيقة وحاول بكل ما تستطيع أن تدعوا لوالدتك بالهداية وحسن الخاتمة وأن تتعامل معها بهدوء ورفق ولا يعني ذلك موافقتها في مسائل تتعلق ببعض المخالفات الشرعية وخاصة في زوجتك وأبنائك فلك حق القوامة الشرعية ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
ثالثاً - أتمنى لو أنك أٌقنعت زوجتك وأبنائك بوجهة نظرك وحاولت التأثير عليهم فيما يتعلق بأمور مثل استماع الغناء أو الذهاب إلى الملاهي أو الحدائق المختلطة وعوضتهم أنت عن ذلك بالذهاب بهم إلى أماكن مناسبة للترفيه البري وهي متوفرة والحمد لله،
فإذا أشبعته أنت لديهم بطريقة صحيحة ومعتدلة فلن يشتاقوا إليه بنفس الدرجة فيما لو كانوا محرومين منه.!!
رابعاً - لا تيأس يا عزيزي وحاول بوالدتك مرة أخرى بل ومرات أخرى لعل الله أن يهديها للخير على يديك فتنال بذلك سعادة الدارين،
ولكن الله..
الله بالهدوء والصبر والرفق وكثرة الدعاء والالتجاء إلى الله،
وتحري مواطن
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.