ألجأت الظروف بعض الإخوان للعيش في بلاد الكفار، ويقوم هؤلاء بدفع إيجارات المساكن التي يسكنونها، غير أنه يمكنهم تملك هذه المساكن والطريقة التي يتم بها ذلك كالتالي: يقوم أحد البنوك بتسديد رسوم الإيجار عن المستأجر بعد اتفاقه مع المالك، ويقوم المستأجر الأصلي بدفع الأقساط إلى البنك بعد التفاهم معه على القيمة الإجمالية للبيت، غير أن المشتري من البنك إذا تأخر في تسديد أقساطه فإن البنك يزيد في المبلغ. علماً بأن هذه الطريقة هي الطريقة الغالبة لأصحاب الدخل المحدود، والغالبية من المسلمين لا يمكنهم تملك منزل إلا بهذه الوسيلة. وهل هناك فرق بين استعمال هذه الطريقة في الحاجات الضرورية للناس مثل السكن وبين غيرها من الكماليات أم الحكم عام في الجميع
الإسلام > فتاوى > معاملات > ألجأت الظروف بعض الإخوان للعيش في بلاد الكفار، ويقوم هؤلاء بدفع إيجا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «ألجأت الظروف بعض الإخوان للعيش في بلاد الكفار، ويق…»
يجوز هذا التعامل للحاجة الضرورية مع الحرص على عدم تأخر الأقساط حتى لا يزيد البنك في المبالغ مقابل التأخر،
فإن الزيادة ربوية،
فلا يجوز إقرارها،
وإن كان بعض العلماء كالحنفية أجازوا الربا مع الكفار،
ولعلهم خصوا ذلك بالضرورة فيُقتصر على قدر الضرورة على هذا القول،
والله أعلم.
👤
مصدر الفتوى
د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 335 · المعاملات > البيوع > بيع التقسيط
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«ألجأت الظروف بعض الإخوان للعيش في بلاد الكفار، ويق…»