ما حكم الدين فى أخذ الدول الإسلامية بالتاريخ الميلادى، فى حين لا تأخذ بالتاريخ الهجرى فى التعاملات المحلية والخارجية

الإسلام > فتاوى > معاملات > ما حكم الدين فى أخذ الدول الإسلامية بالتاريخ الميلادى، فى حين لا تأخ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما حكم الدين فى أخذ الدول الإسلامية بالتاريخ الميل…»

ليس فى كتابة التاريخ الميلادى بأس،
وبخاصة إذا كان عالميا،
وإذا كان فى الأمور الموقوتة بزمن محدود لا يتغير،
ذلك لأن التاريخ الهجرى موقوف كل شهر على رؤية الهلال،
ونحن نعلم اختلاف الناس فيه،
فقد نظن أن أول شهر هو يوم الثلاثاء فإذا به يكون - حسب الرؤية - هو الاثنين مثلا،
وهذا يحدث ارتباكا فى الأمور المحسوبة بحساب دقيق من جهة الزمن.
وهو نظام دنيوى لا حرج فى استعماله،
ففى الحديث "أنتم أعلم بأمور دنياكم " .

أما التاريخ الهجرى فترتبط به العبادات كالصوم والحج والأيمان والنذور وغيرها،
فلا بد من الحرص عليه فيها،
ومن المستحسن ذكر التاريخين معا حتى لا ننسى حرمة تاريخنا وقداسته.
فى غمرة الفتنة بالدنيا.

هذا،
والتقويم الميلادى عدَّ ل عام ١٥٨٢ فصار اليوم الرابع من أكتوبر هو اليوم الخامس عشر،
وهو مبدأ التقويم الجريجورى وأخذت به مصر سنة ١٨٧٥ "دائرة معارف الشعب -م ١ ص ٢٢٤ "

👤
مصدر الفتوى دار الإفتاء المصرية
من «فتاوى دار الإفتاء المصرية» · ص 204 · التاريخ الميلادى

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما حكم الدين فى أخذ الدول الإسلامية بالتاريخ الميل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.6 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل