السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: كنت على وظيفة في إحدى الإدارات الحكومية، وقال لي مديري: لا تأتي للعمل، وظللت على هذه الحالة لمدة سنتين، ويصرف لي الراتب كاملاً، ثم قدمت استقالتي لعدم ارتياحي لهذه الطريقة، ما حكم المبالغ التي تقاضيتها؟ علماً أني تصرفت بجزء من الرواتب. وجزاكم الله خيراً

الإسلام > فتاوى > معاملات > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: كنت على وظيفة في إحدى الإدارا…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: كنت على وظي…»

بسم الله،
والصلاة والسلام على رسول الله،

بالنسبة إلى هذا العمل من قبل المدير لا يخلو من أمرين:

الأمر الأول: أن يكون المدير قد فوض له ذلك بمعنى أنه فوض له إذا كثر العمال وقل العمل بحيث أنه لا يحتاج إليهم ونحو ذلك،
أن يصرف بعض الموظفين،
فإذا كان فوض له من قبل النظام فإن هذا جائز ولا بأس فيه،
وتكون هذه الرواتب لا شيء فيها.

وأما القسم الثاني: ألا يكون قد فوض له وإنما هذا اجتهاد من عنده،
فهذا العمل لا يصح منه وهو آثم وما أخذته من راتب أو مكافأة فإنك ترده لنفس الدائرة،
وإذا لم تتمكن فإنك تصرفه في طرق الخيرات تخلصاً منه.

👤
مصدر الفتوى د. خالد بن علي المشيقح
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 114 · المعاملات > العمل والعمال > أخذ الراتب من غير عمل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: كنت على وظي…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
اللهم صل على محمد