الإسلام > فتاوى > معاملات > الفرق بين الدَّين والقرض والسَّلم ما الفرق بين الدين، والقرض، والسلم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الدين عند الفقهاء كل ما ثبت في الذمة،
سواء كان قرضاً أو ثمن مبيع أو كان أجرة لم يسلمها المستأجر أو غير ذلك،
كل ما ثبت في الذمة فإنه دين عند أهل العلم،
وعلى هذا يكون القرض والسلم نوعين من الدين.
أما العامة فالدين عندهم هو: أن يبيع سلعة بثمن مؤجل أكثر من ثمنها حاضرة،
من أجل أن يبيعها المشتري،
وينتفع بثمنها،
هذا هو الدين عند العامة،
أما في الشرع وعند العلماء فالدين: كل ما ثبت في الذمة من ثمن مبيع،
أو قرض،
أو سلم،
أو غير ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.