الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا تاجر، وأعطاني زميل لي في التجارة، وهو في بلد وأنا في بلد آخر، وأ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً عليك التوبة إلى الله من ذلك،
من هذه الخيانة،
والندم وكثرة الاستغفار،
والعزم ألا تعود في ذلك،
مع الإكثار من العمل الصالح،
والله يقول سبحانه:
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}
،
وعليك مع ذلك أن ترسل المال إلى صاحبه،
بأي طريق،
عليك أن تجتهد في ذلك،
وأن ترسل إليه ماله بأي طريق،
وتقول: هذا مال بقي لك عندي،
وتخبره بأن هذا حق لك،
وإن لم تخبره بأنك خنته،
تخبره بأن هذا حق لك عندي،
اتضح لي أن هذا حق لك عندي،
فتعطيه إياه وعليك التوبة والاستغفار والحمد لله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.