الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا شاب أعمل في أحد المستشفيات في قسم غسيل الكلى، وتوجد معي بعض المم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
في مثل هذه المسائل يرجع إلى أمرين الأول: تحقيق حكم الشرع في الحيطة والحذر من الوقوع في الحرام،
ومدى حاجة الأمة لهذا العمل،
الذي يدور بين الواجب الكفائي أو العيني،
وهذه لها علاقة بواقع الحال.
الأمر الثاني: يرجع إلى ذات الشخص،
وهو قدرتك على القيام بالعمل من غير ترتب مفاسد عظمى فوق المصلحة التي قد تؤديها في هذا المجال،
وعليه فأمر الشرع لا تنازل فيه،
فالمحرم على غيرك محرم عليك،
وإن كان هناك تجوز فهو من منطلق المصالح والمفاسد،
أما إذا كان بقاؤك في هذا المجال تدرأ به شراً أعظم،
ولو تركته لفتح المجال لمن يفسد فيه،
فلا تتركه،
وإن كان انتقالك إلى موقع تحقق فيه من المصالح وتدرأ فيه من المفاسد ما هو أكبر وتطمئن على من يخلفك في هذا المجال فهنا لك أن تذهب إلى عمل آخر،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.