أنا لي ست سنوات لم أجد عملاً، فوجدت رجلاً يقبل المال مقابل وظيفة في إحدى الشركات الكبرى، يعني بالعامية (يوظف بفلوس) هل عليَّ إثم في ذلك

الإسلام > فتاوى > معاملات > أنا لي ست سنوات لم أجد عملاً، فوجدت رجلاً يقبل المال مقابل وظيفة في …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا لي ست سنوات لم أجد عملاً، فوجدت رجلاً يقبل الم…»

الحمد لله،
يا أخي - وفقك الله - المسألة فيها تفصيل:

أ. فإن كان الرجل الذي يأخذ مالاً مقابل التوظيف،
هو مسؤول أصلاً عن التوظيف،
وهو عمله الرسمي الذي يتقاضى عليه مرتباً،
كأن يكون موظفاً في وزارة الخدمة المدنية،
أو في شؤون الموظفين في أي جهة كانت حكومية أو أهلية،
فلا يجوز له أن يأخذ مالاً لقاء التوظيف؛
لأن التوظيف هو عمله الذي يأخذ عليه مرتباً،
وما يأخذه من الأفراد من مال مقابل توظيفهم يعد رشوة محرمة،
سواءً أخذه من الأفراد طالبي التوظيف أنفسهم،
أو أخذه من الجهات أو الأفراد الذين يبحثون للناس عن وظائف بمقابل.

ب. وإن كان الرجل الذي يأخذ مالاً مقابل التوظيف ليس مسؤولاً عن التوظيف،
ولا موظفاً في دائرته،
لكنه طرف خارجي،
وإنما يأخذ المال منك مقابل جهده في بحثه لك عن وظيفة،
وقيامه بما يقتضيه طلب الوظيفة من إجراءات،
وتذليل الصعاب في ذلك على نحو مشروع،
فلا مانع منه،
والله - تعالى - أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. عبد الله بن محمد السعيدي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 457 · المعاملات > الإجارة والجعالة > دفع مبلغ للحصول على وظيفة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا لي ست سنوات لم أجد عملاً، فوجدت رجلاً يقبل الم…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.4 / 29.5
الإضاءة 50%
البدر بعد 7 يوم
سبحان الله وبحمده