الإسلام > فتاوى > معاملات > هل تقديم عرض أسعار منافس لسلعة معينة، لشركة قد تعاقدت مسبقاً لشراء ن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
فإذا كانت الشركة قد تعاقدت بالفعل مع المورد الآخر لشراء نفس السلعة التي تنوي تقديم عرضك عليها،
فتقديم العرض في هذه الحال يعد من بيعك على بيع أخيك،
أما إذا كانت الشركة قد تعاقدت مع المورد الآخر في صفقة سابقة،
وأرادت تجديد الصفقة لنفس السلعة،
أو كانت تستورد من ذلك المورد بشكل دوري دون الالتزام بمدة محددة لعقد الاستيراد،
وإنما تجري المحاسبة بينهما عن كل مرة على حدة،
فينظر: فإن كان الطرفان قد ركن كل منهما إلى الآخر،
بحيث إنهما اتفقا على السلعة وما يقابلها من السعر،
فيحرم دخولك في هذه الحال؛
لنهي النبي -صلى الله عليه وسلم- عن سوم الرجل على سوم أخيه،
وهذا مثله،
أما إذا لم يجر بينهما تفاوض على الصفقة الجديدة،
أو جرى بينهما ذلك ولكن لم يتفقا بعد (أي لم يركن كل منهما إلى الآخر) ،
أو كانت الشركة هي التي طلبت تقديم العروض،
أو أرادت الشركة البحث عن عرض أفضل،
فلا يحرم عليك الدخول في جميع هذه الحالات،
ولا يعد ذلك من البيع على بيع أخيك.
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.