الإسلام > فتاوى > معاملات > رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات تسأل فيها عن حكم الرهن في ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الرهن في الإسلام وثيقة لحفظ الدين الذي على الراهن،
كما قال الله جل وعلا:
{وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ}
،
بدل
الشهود وبدل الكتابة الرهن،
قال سبحانه:
{وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ}
فالرهان مال يوضع عند صاحب الدين،
حتى إذا تأخر الراهن عن قضاء الحق،
يباع هذا الرهن ويستوفى منه الدَّيْن،
بواسطة المحكمة أو بالتراضي،
بينه وبين الراهن؛
فيجعل عنده مثلاً سيارة رهانًا،
يجعل عنده ملابس رهانًا،
يجعل عنده حليًّا رهانًا،
يعطيه بيتًا رهانًا،
أرضًا رهانًا،
كل هذا لا بأس بالرهان فيه،
والرهن مال يودعه صاحب الدين،
وثيقة في دينه،
حتى إذا تأخر المدين،
والراهن عن قضاء الدين،
طالبه ببيع الرهن فيما بينهما،
أو عن طريق المحكمة حتى يوفي دينه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.