عندي مشكلة، فإني ذات يوم خدعني إبليس، ذلك بأن جعلني أخدع صاحب السوق، عندما أخذت منه حاجتي، فقلت له: سوف أعطيك الثمن فيما بعد، ومرت سنة، أو أكثر، وأنا على هذا الحال وعندما أردت أن أعطيه، تغير المكان، وصار سوق آخر، ولم يوجد صاحب هذا الدين الذي بذمتي، وسؤالي رغم أنني نادمة جدًّا لم أجده، ولم أعرف أحدًا يعرفني عليه؛ لكي أعطيه المبلغ وسألت أكثر من واحد، وقالوا: ليس موجودًا، فماذا أفعل

الإسلام > فتاوى > معاملات > عندي مشكلة، فإني ذات يوم خدعني إبليس، ذلك بأن جعلني أخدع صاحب السوق،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عندي مشكلة، فإني ذات يوم خدعني إبليس، ذلك بأن جعلن…»

عليك التوبة إلى الله،
والندم،
والعزم الصادق على ألاّ تعود لمثل هذا؛
لأنك ظلمته،
وتعديت عليه،
وعليك الصدقة بهذا المال،
تصدق بهذا المال على الفقراء بالنية عن صاحبه،
إذا لم تستطع معرفة عنوانه،
وإيصال المال إليه،
وإذا عجزت،
فعليك أن تتصدق بالمال للفقراء بالنية عن صاحبه،
وتدعو له،
ويكفي،
والحمد لله مع التوبة والندم فيما فعلت.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد التاسع عشر، ص 189 · كتاب البيوع الوقف الوصايا الفرائض > حكم من عليه دين لشخص لا يعرف مكانه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عندي مشكلة، فإني ذات يوم خدعني إبليس، ذلك بأن جعلن…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 43%
البدر بعد 8 يوم
الحمد لله