فضيلة الشيخ! أحد الإخوة كان يضع أمواله في البنك، والحمد لله وبفضل من الله عزَّ وجلَّ تاب من ذلك، وكانت الأسهم -كما يقول- سعر السهم منها ريال، وحصل أن خسر هذا البنك، فصار سعر السهم ريالاً، أي: أنهم أعادوا له أقل من رأس المال، وهو يعرف أنه إذا تاب له رأس ماله؛ ولكن قبل ذلك وزَّعوا أرباحاً بخمسة ريالات، وأخذ الأرباح، فهل يتخلص من الخمسة ريالات هذه، أم يجعلها ضمن رأس المال

الإسلام > فتاوى > معاملات > فضيلة الشيخ! أحد الإخوة كان يضع أمواله في البنك، والحمد لله وبفضل من…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «فضيلة الشيخ! أحد الإخوة كان يضع أمواله في البنك، و…»

الواجب عليه أن يتخلص من هذه الخمسة ريالات؛
لأنها في وقتها تعدُّ زيادةً ورباً،
فهي ليست أرباحاً بل خسارة.

فعليه أن يتصدق بما جاءه من الزيادة قبل التوبة تخلُّصاً منها،
لا تقرباً إلى الله بها.

السائل: وإن كان في حين توبته أراد أن يصفي فأعطوه الخمسة ريالات؟
الشيخ: نفس الشيء،
ما دام أنه الآن خسر فمعنى ذلك أن هذه الزيادة كانت قبل أن يحصل النقص برأس المال.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 32 · الأسئلة > وجوب التخلص من الربا الحاصل على رأس المال

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«فضيلة الشيخ! أحد الإخوة كان يضع أمواله في البنك، و…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.7 / 29.5
الإضاءة 42%
البدر بعد 8 يوم
سبحان الله