؛ لأنه سؤال ما لا يمكن، وسؤال الله ما لا يمكن اعتداء في الدعاء، والله عز وجل يقول: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف:٥٥] فتاب إلى الله، فرؤية الله في الدنيا لا تمكن في اليقظة، حتى النبي عليه الصلاة والسلام ليلة المعراج لم ير ربه، وقد سئل هل رأيت ربك؟ قال: (رأيت نوراً) وفي لفظ (نور أنّى أراه

الإسلام > فتاوى > معاملات > ؛ لأنه سؤال ما لا يمكن، وسؤال الله ما لا يمكن اعتداء في الدعاء، والل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «؛ لأنه سؤال ما لا يمكن، وسؤال الله ما لا يمكن اعتد…»

!) يعني: بيني وبينه حجب عظيمة من النور،
وقد جاء في الحديث في الصحيح أن الله عز وجل محتجب بالنور،
فقال: (حاجبه النور،
لو كشفه لأحرقت سُبحات وجهه من انتهى إليه بصره من خلقه) يعني: بهاؤه وعظمته،
لو كشف هذا النور الذي بينه وبين الخلق لاحترق الخلق كلهم؛
لأن بصره ينتهي إلى كل شيء،
فيحترق كل شيء بهذا النور العظيم.

وعلى هذا نقول: لا يمكن.

أما في المنام فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رأى ربه في المنام،
لكن هل لغيره أن يراه؟
يُذكر أن الإمام أحمد رحمه الله رأى ربه،
وذكر بعض العلماء أن ذلك ممكن،
فالله أعلم.

لا أدري.

وأخشى إن فتح الباب تدخل علينا شيوخ الصوفية وغيرهم ويقول: البارحة رأيت ربي،
وجلست أنا وإياه،
وتنادمنا وتناقشنا،
ثم يجيء من أهل الخزعبلات التي لا أصل لها،
فأرى أن سد هذا الباب هو الأولى.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 14 · الأسئلة > احتمال رؤية العبد لربه في المنام دون اليقظة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«؛ لأنه سؤال ما لا يمكن، وسؤال الله ما لا يمكن اعتد…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.2 / 29.5
الإضاءة 48%
البدر بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله