لدينا شركة وساطة تجارية، وذكر لنا شخص في بلاد أخرى بضاعة بسعر معين وحصلنا على مشتر، ووافق على شراء نفس البضاعة بالسعر الجديد (وهو زيادة عملناها نحن على المصدر الأول) ، علما أن المصدر الأول لا يمانع، لأنه سيستلم مبلغه المحدد لنا سلفا، فهل يجوز لنا مثل هذه المعاملات؟ وهل فيها نوع من الربا؟ أو فساد في صحة البيع؟ ودمتم في حفظ الله

الإسلام > فتاوى > معاملات > لدينا شركة وساطة تجارية، وذكر لنا شخص في بلاد أخرى بضاعة بسعر معين و…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لدينا شركة وساطة تجارية، وذكر لنا شخص في بلاد أخرى…»

إذا كنتم مجرد وسطاء وسماسرة،
وكان البائع هو المصدر الأول،
والمشتري هو الطرف الثاني،
فلا بأس بالعملية،
والزيادة في السعر مقابل الوساطة،
وأما إذا كنتم تشترون البضاعة لحسابكم من المصدر الأول وتبيعونها للمشتري فلا يجوز ذلك إلا إذا قبضتموها من البائع الأول،
إذ لا يجوز لكم بيع سلع ليست عندكم وفي ملككم،
فإذا ملكتموها وقبضتموها جاز البيع حينئذ ولكن يجوز لكم مواعدة الراغب في الشراء قبل شرائكم أنتم من الطرف الأول دون عقد البيع معه،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. راشد بن أحمد العليوي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 510 · المعاملات > مسائل متفرقة > الوساطة التجارية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لدينا شركة وساطة تجارية، وذكر لنا شخص في بلاد أخرى…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
هلال متزايد اليوم 7.3 / 29.5
الإضاءة 49%
البدر بعد 7 يوم
الله أكبر