لقد طلبت من أحد البنوك شراء سيارة لكي أبيعها وأستفيد بثمنها، فطلب البنك مني التوقيع على الاتفاقية قبل أن يمتلك السيارة، فوافقت وصدرت الموافقة بشراء السيارة، ولكني سمعت أن ذلك حرام فطلبت التراجع عن البيع، ولكن البنك أخذ يماطلني ويقول: إنني سوف أتكلف مبلغاً كبيراً من المال عند التراجع، هل هذه البيعة حرام؟ وما درجة حرمتها، وما هي الكفارة إذا تمت البيعة

الإسلام > فتاوى > معاملات > لقد طلبت من أحد البنوك شراء سيارة لكي أبيعها وأستفيد بثمنها، فطلب ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لقد طلبت من أحد البنوك شراء سيارة لكي أبيعها وأستف…»

هذا العقد بهذه الطريقة محرم وذلك للآتي:

لأنه باع ما لا يملك.

أن إجراء العقد الأول قبل الثاني بهذه الصورة حيلة على الربا،
فالعقد في هذه الحالة عقد ربوي محرَّم.

والواجب عليك فسخ العقد،
فإن لم تستطع فعليك التوبة إلى الله -سبحانه- وعدم العودة إلى ذلك مرة ثانية،
وإجراء مثل هذا العقد في المرات القادمة بصيغة شرعية عند جهات موثوقة،
فالواجب عليك التوبة؛
لأن هذا مما قد يخفى على عموم العامة،
خاصة مع ما يصدر من مثل البنوك الربوية من تضليل للناس وإخفاء لحقائق العقود،
والله الموفق.

👤
مصدر الفتوى د. عبد الله بن محمد العمراني
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 489 · المعاملات > البيوع > مسائل متفرقة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لقد طلبت من أحد البنوك شراء سيارة لكي أبيعها وأستف…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.5 / 29.5
الإضاءة 40%
البدر بعد 8 يوم
لا إله إلا الله