الإسلام > فتاوى > معاملات > وأن أجد من ذلك حرج شديد.. لا أدري.. قد تكون تلك مشكلة نفسية أو مشكلة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أخي الكريم أشكر لك ثقتك..
واسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد..
أما عن مشكلتك فتعليقي عليها من وجوه: -
أولاً: لا شك أنك تعرف - أخي الكريم - فضل صلة الرحم وثوابها العظيم..
بل وعظم قطعها أو عدم وصلها..
وهو كلام يطول..
وشواهده من الشرع كثيرة جداً لا أظنها تخفاك.
ثانياً: الصمت غالباً ما يكون حكمة..
فلا تجزع من صمتك إلى هذه الدرجة..
التي تدفعك إلى تجنب أمر واجب كصلة الرحم..!!
ثالثاً: تستطيع أن تحقق الكثير من المشاركة مع الآخرين بدون أن تتكلم كثيراً..!!
أي عن طريق الاستماع والإنصات ولا بأس من طرح بعض الأسئلة على جليسك حول طبيعة عمله - مثلاً - أو هواياته..
أو تفسيره وتحليله لبعض شئون الساعة..
أو استشارته في أمر يهمك مهما بدا لك بسيطاً..
فهدفك الحقيقي هنا إيجاد نوع من المشاركة بشكل أو بآخر..
والإنصات إليه..
ومتابعته وهو يتحدث باهتمام واضح..
مع بعض الإيحاءات الدالة على الاستفادة مما يقول..
وبعض التعليقات الإيجابية..
والاستفسارات البسيطة عما خفي عليك..
صدقني ستصبح لديهم من أخلص الجلساء..!!
لماذا؟
لأن الناس غالباً يبحثون عمن يستمع إليهم أكثر بكثير مما يبحثون عمن يحدثهم..!!
هذا أمر..
والأمر الآخر..
أنك بهذه الطريقة ستكسر حاجز الصمت الثقيل..
وستجد نفسك تندمج مع جليسك ببساطة متناهية!!!
.
رابعاً: الزيارات - أخي الكريم - ليست مرتبطة بوقت معين لا يمكنك تجاوزه أو نقصه..!!
فإذا قدر أنك قمت بزيارة ما..
وران الصمت عليك وعلى جليسك لسبب أو لآخر..
ولم تستطع إيجاد مفاتيح لطرح أي موضوع و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.