الإسلام > فتاوى > معاملات > يقول السائل: اشتريت فاكهة من بائع، أمام إحدى البقالات، وحين دفعت الح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان على الإنسان دين،
ولم يعرف صاحب الدين،
يعني انتقل
إلى مكان آخر،
أو سافر،
وهكذا لو كان عنده وديعة،
أو عارية،
وذهب صاحبها،
ولم يدر عنه،
ولم يعرفه؛
لأنه بعد التحري وبعد بذل المستطاع في التعرف عليه،
أو على مكانه،
إذا عجز،
فإنه ينتظر المدة المناسبة،
لعله يأتي صاحبه إليه،
إن كان يعرفه،
وإن لم يأت،
فإنه يتصدق بذلك على الفقراء والمساكين،
أو يصرف ذلك في بعض المشاريع الخيرية،
كتعمير المساجد،
ودورات المياه،
وما أشبه ذلك من المشاريع الخيرية،
ويكون الأجر لصاحبه،
ينويه عن صاحب المال،
والله يوصل إليه أجره سبحانه وتعالى،
لكن إذا تريث بعض المدة،
لعله يأتي من باب الاحتياط فحسن،
ثم إذا جاء صاحب الحق،
فهو بالخيار،
إن شاء قبل الصدقة،
وصارت له الصدقة،
وإن شاء طلب حقه،
فتعطيه حقه،
ويكون الأجر لك بما تصدقت به،
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.