الإسلام > فتاوى > منوعات > ما حكم التسمية بالقاسم والتكني بأبي القاسم
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
التكني بأبي القاسم لا بأس به؛
لأن الصحيح أن النهي عنه إنما هو في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام حين كان الناس ينادون: أبا القاسم.
فيتوهم الإنسان أنه رسول الله،
حتى أنه نادى رجل: يا أبا القاسم،
وأظنه التفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل: أعني سواك،
وهذه ليست هينة،
ولهذا كان التكني بأبي القاسم في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام منهياً عنه،
أما بعد ذلك فلا بأس.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.