الإسلام > فتاوى > منوعات > قوله تعالى: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أي أن هذا الحكم إنما هو لمن اتقى الله عز وجل بحيث أتى بالحج كاملاً وقبل التعجل،
وتأخر للتقرب إلى الله عز وجل لا لغرض دنيوي،
أو حيلة،
أو ما أشبه ذلك،
فيكون هذا القيد راجعاً لمسألتين: للتعجل.
والتأخر.
وقيل: إن القيد للأخير فقط
{وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى}
[البقرة:٢٠٣] يعني: أن التأخر أَتْقَى لله عز وجل؛
لأنه خير من التعجل؛
حيث إن الرسول عليه الصلاة والسلام تأخر،
وحيث إن المتأخر يحصل له عبادتان: الرمي.
والمبيت.
لكن الأظهر والله أعلم أن هذا القيد للتعجل والتأخر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.