الإسلام > فتاوى > نكاح > الأخت أم محمد، من الأردن، عمان تسأل وتقول: هل أحاسب؛ لأنني لم أتزوج …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا ريب أن الله سبحانه وتعالى شرع للرجال والنساء الزواج،
أمر به في كتابه العظيم حيث قال سبحانه:
{وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}
،
وقال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج،
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» فأنت أيتها الأخت في الله،
إذا كنت تستطيعين الزواج وقد خطبك من ترضين فأنت على خطر من الإثم؛
لأن الزواج فيه مصالح كثيرة،
منها أن ذلك من أسباب عفة الفرج ومن أسباب غض البصر،
ومن أسباب حسن السمعة والبعد عن التهمة،
ومن أسباب الأولاد
الذين قد ينفعك الله بهم،
في هذه الدنيا وفي الآخرة بدعواتهم وصلاحهم وعملهم الصالح،
ودعوتهم لك إلى غير ذلك.
أما إن كنت لم يتيسر لك الزواج وليس في طاقتك الزواج،
بل ذلك إلى غيرك فليس عليك شيء،
الإنسان إنما يؤخذ بتفريطه وتساهله،
أما إذا كنت ما خطبك أحد،
أو خطبك من لا ترضين دينه ولا أمانته فليس عليك شيء.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.