الإسلام > فتاوى > نكاح > ما حكم النذر لغير الله
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
النَّذرُ لغيرِ اللهِ شركٌ؛
لكونِه مُتضمِّنًا التَّعظيمَ للمنذورِ له والتَّقَرُّبَ إليه بذلك،
ولكونِ الوفاءِ به لهُ عبادةٌ إذا كان المنذورُ طاعة،
والعبادةُ يجبُ أنْ تكونَ للهِ وحدَه بأدلَّةٍ كثيرةٍ،
منها: قولُه تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ... إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}
،
فَصَرْفُها لغيرِ اللهِ شِرك .
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.