أنا أحب أن أكون باراً بوالدتي، إلا أنها تطالبني بأن أعطيها مثل ما أعطي زوجتي، سواءً بعلمها أو بغير علمها أي: (تقول بأنها لا تحللني ولا تبيحني إن أنا أعطيت زوجتي شيئاً ولم أعطها مثله) ، فما رأي فضيلتكم؟ علماً أن لي إخوة ثلاثة متزوجين وتطالبهم بما تطالبني به، فهل أكون عاقاً لها إذا أنا اشتريت لزوجتي بدون علمها أو بما لم أعطها مثله أو قيمته؟. ولكم خالص تحياتي

الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا أحب أن أكون باراً بوالدتي، إلا أنها تطالبني بأن أعطيها مثل ما أع…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا أحب أن أكون باراً بوالدتي، إلا أنها تطالبني بأ…»

نعم نقول: لا يجب العدل بين الزوجة والأم،
الزوجة لها نفقة خاصة بعقد النكاح؛
لأن فيه استمتاع.

أما أن المرء كلما أنفق على زوجته أنفق على أمه هذا لا يجب إلا إن كانت الأم بحاجة إلى النفقة،
وابنها غني ينفق عليها نفقة الأمومة،
أما أنه كلما اشترى كسوة لامرأته اشترى كسوة لأمه،
وكلما سافر بامرأته سافر بأمه،
فالأم ليست بضرة حتى يعدل بين زوجته وبينها في الكسوة والسفر،
والمبيت،
ونحو ذلك.

الأم لها نفقة خاصة بشرط أن تكون محتاجة ويكون الابن غنياً،
أما الزوجة فلها نفقة واجبة بكل حال،
ولو كانت غنية والزوج فقير،
ولكن في مثل هذه الحالة لا شك أن الأحسن أن يداري أمه،
ولا يظهر لها أنه أنفق على زوجته،
وإذا جعل ذلك سراً ولم تعلم به فهذا طيب،
ومع ذلك لا ينسى أمه من الهدايا ونحو ذلك،
وإذا كانت محتاجة فيجب عليه أن ينفق عليها.

والنفقة على جميع الإخوان،
إذا كان عنده إخوان متزوجون وكلهم أغنياء وهي محتاجة،
فالنفقة عليهم جميعاً كل على حسب حاله.

فخلاصة

👤
مصدر الفتوى فهد السنيد
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 352 · العلاقات الأسرية > معاملة الوالدين > والدته تريد نفس أعطياته لزوجته

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا أحب أن أكون باراً بوالدتي، إلا أنها تطالبني بأ…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.3 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 8 يوم
أستغفر الله