الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا شاب مستقيم -والحمد لله- ومقبل على الزواج, ولكني في حيرة لا يعلمه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
أرى أن تتريس وتقلب الأمر من جميع وجوهه،
وعليك بالاستخارة،
ولا تعجل،
ولا يستهوينك جمال الفتاة،
فليس الجمال هو الذي يُشبع رضا الزوج لزوجته،
ولا بالذي يمنع حدوث المشكلات بينهما،
وأسأل عن أخلاقها ومعاملتها مع الناس،
وقدر التزامها بحجابها ومحافظتها على صلاتها وبرهاً بأمها.
ولقد قلت: إنها تديَّنت،
لكن ما مفهوم التدين لديها،
هل هو مجرد محافظة على الصلوات والأذكار والتزام الحجاب؟
أم هو إضافة إلى ذلك خُلُق حسن وعفة لسان وسلامة صدر وصدق في المعاملة والحديث وغض بصر و ...
الخ؟.
فمن النساء من ينحصر تدينها في الحجاب والصلاة،
ويغيب في معاملتها مع الناس،
فربما كانت سليطة اللسان كثيرة الكذب والحسد والغل والسخرية والاحتقار وقلة الاحترام والتعالي والكبر والنشوز لوليها وعدم الاكتراث لمخالفة أمره.
ولا أقول هذا لأزهدك فيها،
لكن لا بد أن تراعي تحقق تدينها في أخلاقها،
كما تراعي تحققه في صلاتها وحجابها.
ثم لماذا أهلك لا يرغبون بها؟
أرى أَنْ تستفسر منهم سبب ذلك،
فإما أن يقنعوك أو تقنعهم،
واستشر أمك فإنها ترى ما لا ترى،
وتراعي ما لا تراعيه أنت بحكم خبرتها ودرايتها بالفتيات.
وفقك الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.