أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري، وقد توفيت أمي وأنا صغيرة، وعشت سنين مؤلمة تحت وطئة زوجة أبي التي لا ترحمني أبداً، بل تضايقني بكلمات سيئة، وأنها تستطيع الضغط على أبي في تزويجي من تشاء، فكيف أصنع معها، وهل أقبل بأي خاطب تخلصاً من ظلمها

الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري، وقد توفيت أمي وأنا صغيرة، وعشت…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري، وقد توفيت أم…»

-

بعدأن بلغت هذا السن فقد تكامل عقلك،
وعرفت ما فيه المصلحة،
وفي الظاهر أنك أعرف من زوجة أبيك،
حيث قد درست وتعلمت ما فيه الخير،
من العلوم الدينية والأدبية،
فلا تخضعي لتصرفات أحد،
ولا للمضايقة والإضرار،
بل تستطيعين التخلص من الضنك والشدة،
ولا يهمك ما تسمعين من الكلام المسيء بل عليك،
أن تعتذري إلى أبيك،
وتشرحي له الحال،
فإن لم يصدقك فأنت أخبر بنفسك،
ومتى تقدم خاطب كفء فاقبلي،
ولو لم تقبل زوجة أبيك،
فهي لا تملك أن تتصرف في حقك،
وبالإمكان أن تعرفي من يناسبك من الأزواج،
وتقبليه دون الرجوع إلى رأيها أو سماع قولها في المدح والذم،
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري، وقد توفيت أم…»

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 6 محرّم
التربيع الأول اليوم 7.5 / 29.5
الإضاءة 51%
البدر بعد 7 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله