الإسلام > فتاوى > نكاح > تقدمت لخطبة فتاة، وفي اليوم التالي أفاجأ بابن عمها يتصل بي تلفونياً …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أما بعد:
فقد قرأت سؤالك،
ويعجبني فيك التأني وطلب الاستشارة في الأمر،
ومفاتحة والدك في الأمر،
واعلم -يا أخي الكريم- بأن الله -تعالى- قال: "إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" ،
فما كل ما يقال يصدَّق،
كما أن الأصل في أعراض المسلمين السلامة وهذا يقين لا يزول بالشك،
وإنما بيقين،
وعليه فما دمت قد خطبت بعد سؤال عن هذه المرأة وصلاحها في دينها وعرضها،
فتوكَّل على الله واعزم ولا تشك،
ولا يكن في نفسك شيء من الشك والريبة.
وأما عن ابن العم هذا؛
فحتى يزول شكك فاسأل عنه،
فقد يكون حاسداً أو مضمراً عداوة له لأسباب كثيرة،
أو مغتماً لزواجك من قريبته،
وإلا فهل هناك عاقل يقول بمثل قوله؟
ما الذي منعه من الزواج بها؟
ولماذا هذا التناقض في اعترافه،
وكثرة الاتصال بك..
كل ما سبق يدل على كذبه.
وهذا الآثم يعلم في قرارة نفسه أنك ستتأثر،
ولن تبلغ عنه عمه والد عروسك؟
وهذا كيد شيطان يريد أن يستدرجك إليه مع بعدك عنهم في مدينة أخرى.
ثبتك الله في أمرك كله،
وبارك الله لك،
وبارك عليك،
وجمع بينكما في خير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.