الإسلام > فتاوى > نكاح > رجل خطب امرأة وتزوجها، واكتشف بعد الزواج أنها مصابة بمرض الصرع الذي …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يتعين على كل من الرجل والمرأة أن يكون على علم بأحوال الآخر،
وما به من علة أو مرض،
وما يعتريه مما يخل بالحياة الزوجية،
وإذا أخفى أحد الزوجين على الآخر ما به من أذى أو ما يعتريه من أحوال تؤثر على مسيرة الحياة الزوجية فإذاً هذا يعد شرعاً من باب التدليس والغش،
وإذا علم أحدهما بما لدى الآخر من أمراض،
أو صفات تؤثر على الحياة الزوجية فله فسخ النكاح،
ومتى تم الفسخ قبل أن يتم الاتصال بينهما فلا حق للمرأة على زوجها إذا كان العيب فيها،
وإن كان العيب فيه فلها نصف الصداق،
أما في مثل حالتك هذه فلها المهر كاملاً،
ولك حق الرجوع في المهر على من غرك وخادعك،
سواء جاءت الخدعة من المرأة،
أو أهلها،
غير أن الحمل الموجود الآن يثبت نسبه منك،
وينسب إليك ابناً كان أو بنتاً،
ويجب أن تعلم إن كنت قد علمت بالعيب ورضيت به فلا يحل لك الفسخ،
ولا استرداد ما دفعت إليها،
ونرجو السلامة والعافية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.