الإسلام > فتاوى > نكاح > رجل محصن زنى بامرأة بكر، وبما أنه يعيش في بلد علماني فالحل عندهم هو …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أما حكم علاقة الزوجة الأولى به فهو بقاء عقد الزوجية صحيحاً وهي في عصمته،
ولها أن تطلب الطلاق إن لم يتب؛
لأن الزنى من سوء الخلق المجيز للمرأة طلب الطلاق،
وهذا الحكم لا يختلف سواء تزوج بمن زنى بها أم لم يتزوج،
وأما زواجه بمن زنى بها فهذا حسنُُ إصلاحاً لما أفسدا،
لكن عليهما التوبة من الزنى لقوله - جل وعلا -: " وتوبوا إلى الله جميعاًأيهاالمؤمنون لعلكم تفلحون " " (النور: ٣١) وينبغي أن تكون التوبة قبل إبرام عقد الزواج،
لأن طائفة من أهل العلم يشترطون على الزانيين التوبة ليصحّ زواجهما،
لقوله - جل وعلا -: " الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين " (النور: ٢) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.