الإسلام > فتاوى > نكاح > سائل من ليبيا يقول أنا شاب في السابعة والعشرين من العمر، وقد تقدمت ل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كثير من الأولياء يغلطون،
ويقولون لا بد أن نزوج الكبيرة قبل الصغيرة،
وهذا غلط،
من جاءها النصيب تزوج كبيرة وإلا صغيرة قد تكون الصغيرة أجمل،
قد تكون أعلم تختلف الرغبات،
فالواجب على الأولياء أن يتقوا الله،
وأن يزوجوا من جاءها النصيب صغيرة أو كبيرة ولا يحبسوا الصغيرة لأجل الكبيرة،
هذا غلط كبير،
الرسول عليه الصلاة والسلام قال «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه» الإنسان مأمور إذا خطب إليه الكفء أن يزوجه،
سواءً خطب الصغرى أو الكبرى،
ولا يقول أحبس الصغيرة حتى أزوج الكبيرة هذا ظلم وعدوان،
لا يجوز للأولياء أبدًا،
وهذه مسألة عظيمة،
أوصي إخواني جميعًا بالحذر منها،
إذا كان عندهم أخوات أو بنات أو غيرهن،
فالواجب تزويج من جاءه النصيب صغيرة أو كبيرة ولا يحبس الصغيرة لأجل الكبيرة كل له نصيبه قد تكون الصغيرة أعلم،
قد تكون أجمل قد يكون هناك أسباب أخرى،
فالواجب أن يجيب الخاطب إذا كان كفئًا سواء طلب الصغيرة أو الكبيرة،
وفق الله الجميع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.